المدونة

مشروع علم الروم الجديد Alam Alroum تفاصيل كاملة

مشروع علم الروم

يشهد الساحل الشمالي الغربي لمصر اليوم مرحلة غير مسبوقة من التحول العمراني والاستثماري، حيث تنتقل الدولة بخطى واثقة نحو بناء مدن ساحلية عالمية تجعل من البحر المتوسط مركزًا جديدًا للتنمية والسياحة والاستثمار في المنطقة. وبعد النجاح الكبير الذي حققه مشروع رأس الحكمة بالشراكة مع دولة الإمارات، يأتي الآن مشروع علم الروم ليكون الامتداد الطبيعي لتلك النهضة، في صورة مدينة قطرية مصرية متكاملة تمثل نموذجًا جديدًا للشراكات الاستراتيجية الضخمة بين الدولة والقطاع الخاص العربي.

يقع مشروع علم الروم في موقع استثنائي شرق مدينة مرسى مطروح، على مساحة تقدر بـ 4900 فدان، ليشكّل واحدة من أضخم المدن الساحلية الجديدة على البحر المتوسط، بمجموع استثمارات يصل إلى 29 مليار دولار. وتمثل هذه الشراكة بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وشركة الديار القطرية نقطة تحول نوعية في مفهوم الاستثمار العقاري بمصر، حيث إنها أول شراكة طويلة الأمد تعود إيراداتها لصالح الدولة مدى الحياة، مما يجعلها صفقة فريدة من نوعها في تاريخ الشراكات العقارية المصرية.

هذا المشروع العملاق لا يُعد مجرد استثمار عقاري أو سياحي، بل هو مدينة متكاملة تهدف إلى خلق تجربة معيشية عالمية على أرض مصر، حيث تمتزج الفخامة والحداثة مع أصالة الطبيعة الساحلية المبهرة في مطروح. فالمخطط العام لمدينة علم الروم يعتمد على دمج الأنشطة السياحية والترفيهية والسكنية والخدمية في بيئة ذكية مستدامة، تواكب التطور العمراني العالمي، وتحوّل المنطقة من وجهة موسمية إلى مجتمع نابض بالحياة طوال العام.

ومن خلال هذا المشروع، تثبت مصر من جديد قدرتها على جذب استثمارات خليجية وعالمية ضخمة، لتضع نفسها في مصاف الدول القادرة على خلق مدن سياحية واقتصادية بمستوى عالمي. فـ علم الروم ليست مجرد مدينة جديدة، بل هي عنوان مرحلة جديدة من التنمية الحقيقية للساحل الشمالي الغربي، وركيزة أساسية في خطة الدولة لتحقيق تنمية عمرانية متوازنة بين الشرق والغرب، وتحويل مطروح إلى بوابة استثمارية عالمية على ضفاف البحر الأبيض المتوسط.

جدول المحتويات

لمعرفة المزيد عن المشروع وتفاصيل الأسعار وأنظمة السداد تواصل معنا الآن

ما هو مشروع علم الروم

مشروع علم الروم الجديد
مشروع علم الروم الجديد

يُعد مشروع علم الروم واحدًا من أضخم المشروعات السياحية والعمرانية في مصر خلال السنوات الأخيرة، إذ يمثل رؤية طموحة لتحويل منطقة علم الروم بمرسى مطروح إلى وجهة عالمية تجمع بين السياحة الراقية والاستثمار العقاري الذكي. المشروع يأتي ثمرة شراكة قوية بين الحكومة المصرية وعدد من الكيانات الاستثمارية القطرية، بهدف تطوير مدينة سياحية متكاملة على مساحة هائلة تصل إلى 60 ألف فدان في قلب الساحل الشمالي الغربي.

ويُخطط أن يضم المشروع مزيجًا متكاملًا من المنتجعات الفندقية الفاخرة، والمناطق السكنية الراقية، والمراكز التجارية، والمرافق الترفيهية والخدمية، إلى جانب إنشاء مرسى عالمي لليخوت ومناطق شاطئية بتصميمات مميزة على الطراز العصري. ومن المتوقع أن تكون المدينة الجديدة مركز جذب سياحي واستثماري يوازي في أهميته مناطق كبرى مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة.

أما من الناحية الاقتصادية، فيمثل مشروع علم الروم نقلة نوعية في ملف الاستثمارات العربية في مصر، حيث تم الإعلان عن استثمارات مبدئية بقيمة 4 مليارات دولار لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع، على أن يتم التطوير بنظام حق الانتفاع بين الطرفين، بحيث تتولى الحكومة المصرية تجهيز البنية التحتية، فيما يقوم الجانب القطري بإدارة وتنفيذ المشروعات السياحية والعقارية داخل المدينة.

ويأتي المشروع في إطار خطة الدولة لتوسيع التنمية على سواحل البحر المتوسط، وتعزيز مكانة الساحل الشمالي كـ “العاصمة السياحية الجديدة لمصر”. فمنطقة علم الروم تتميز بموقع استراتيجي فريد بالقرب من مدينة مرسى مطروح، كما تطل على واحد من أجمل شواطئ البحر الأبيض المتوسط بمياهه الفيروزية ورماله البيضاء الناعمة، ما يجعلها بيئة مثالية لمشروع بهذا الحجم والطموح.

وبذلك، فإن مشروع علم الروم لا يُعتبر مجرد استثمار عقاري، بل هو مدينة سياحية عالمية جديدة تستهدف خلق آلاف فرص العمل، وتنشيط الاقتصاد المحلي، ودعم قطاع السياحة المصرية ليصبح أكثر تنوعًا واستدامة، مع تقديم تجربة معيشية واستثمارية متكاملة على أرض الساحل الشمالي الغربي.

أين تقع منطقة علم الروم

اختير موقع مشروع علم الروم الساحل الشمالي بعناية استثنائية ليكون في قلب واحدة من أجمل المناطق الطبيعية على البحر الأبيض المتوسط، حيث يجمع بين الهدوء الفريد للطبيعة الساحلية والقرب من أهم المدن والمراكز الحيوية في الساحل الشمالي الغربي. يقع المشروع شرق مدينة مرسى مطروح مباشرة، على بعد نحو 10 إلى 12 كيلومتر فقط من وسط المدينة، ليكون بذلك امتدادًا طبيعيًا للعمران السياحي الفاخر في المنطقة.

ويمتاز موقع المشروع بأنه قريب من الطريق الدولي الساحلي الذي يربط الإسكندرية بمرسى مطروح والسلوم، مما يجعل الوصول إليه سهلًا وسريعًا من مختلف المحافظات المصرية. كما يبعد 6 كيلومترات فقط عن مطار مطروح الدولي، وهو ما يمنحه ميزة استراتيجية كبيرة من حيث سهولة الوصول للسياح القادمين من داخل مصر وخارجها.

ويُعتبر مشروع علم الروم نقطة وسط مثالية بين رأس الحكمة التي تبعد عنه حوالي 50 كيلومترًا فقط، ومدينة العلمين الجديدة التي تمثل البوابة الكبرى للتنمية في الساحل الشمالي. هذا الموقع يجعله جزءًا من المثلث الذهبي الجديد للاستثمار العقاري والسياحي في مصر، الذي يربط بين العلمين، رأس الحكمة، ومطروح.

هذا التمركز الجغرافي الذهبي يجعل من علم الروم وجهة مثالية للسياحة والاستثمار في آن واحد، حيث يجمع بين الخصوصية والهدوء من جهة، وسهولة الوصول إلى الخدمات الحيوية والطرق الدولية من جهة أخرى، وهو ما يضمن للمشروع قيمة عقارية واستثمارية متنامية على المدى الطويل.

موقع مشروع علم الروم
موقع مشروع علم الروم

خريطة مشروع علم الروم مرسى مطروح

يتمتع مشروع علم الروم بالساحل الشمالي بموقع استراتيجي استثنائي يجعله أحد أهم النقاط الذهبية على خريطة البحر الأبيض المتوسط، فهو يقع شرق مدينة مرسى مطروح بحوالي 10 إلى 12 كيلومتر فقط، ويُعد نقطة توازن مثالية بين مدينة مطروح ومدينة رأس الحكمة، مما يمنحه اتصالًا مباشرًا بأهم المحاور السياحية والتنموية في الساحل الشمالي الغربي.

ويُعتبر هذا الموقع الفريد من أهم أسباب نجاح المشروع، إذ يضعه في قلب واحدة من أكثر المناطق الواعدة في مصر، بالقرب من الطريق الدولي الساحلي الذي يُعد شريان الحياة في المنطقة، ويُسهل الوصول إليه من جميع الاتجاهات سواء من القاهرة أو الإسكندرية أو العلمين أو مطروح. كما أنه يُحيط به عدد من أبرز المعالم الحيوية والمناطق السياحية، ما يمنح سكانه وزواره تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء والاتصال السريع.

ومن حيث القرب الجغرافي، يبعد المشروع عن أبرز المعالم كالتالي:

  • يبعد 12 كيلومتر فقط عن وسط مدينة مرسى مطروح، ما يجعله قريبًا من كل الخدمات الحيوية والأسواق.
  • يبعد 6 كيلومترات فقط عن مطار مطروح الدولي، وهو ما يُسهل استقبال الزوار والسياح من مختلف دول العالم.
  • يقع على بُعد نحو 50 كيلومترًا من منطقة رأس الحكمة، مما يجعله الامتداد الطبيعي لأكبر منطقة استثمارية على الساحل الشمالي.
  • يبعد 4 كيلومترات فقط عن جامعة مطروح ومحطة قطار سملا، مما يضمن سهولة حركة السكان والعاملين داخل المنطقة.
  • يقع على بُعد 3 كيلومترات من منطقة السواني، و5 كيلومترات من منطقة الرميلة، و7 كيلومترات فقط من ميناء حشيش البحري، ما يجعله متصلًا بشبكة الخدمات والمرافق المحيطة.

ولا تقتصر أهمية الموقع على البعد المحلي فحسب، بل تمتد إلى البعد الدولي، إذ يتمتع المشروع بقرب استثنائي من عدد من المطارات الدولية، ما يجعله وجهة سهلة الوصول من أهم العواصم الأوروبية والعربية. فبمجرد الوصول إلى مطار مطروح الدولي، يمكن الوصول إلى المشروع خلال دقائق معدودة، كما يُمكن الوصول إليه من مطار العلمين الدولي أو مطار برج العرب خلال أقل من ساعتين.

أما بالنسبة للمسافات الجوية، فهي تُبرز بوضوح كيف أن علم الروم تقع في موقع استراتيجي متوسط بين أوروبا والخليج العربي، حيث تستغرق الرحلات الجوية المباشرة إليها:

  • حوالي 4 ساعات و30 دقيقة إلى 5 ساعات من ألمانيا.
  • نحو 3 ساعات و45 دقيقة من النمسا.
  • حوالي 2 ساعة و50 دقيقة من الرياض.
  • قرابة 3 ساعات و45 دقيقة من الإمارات العربية المتحدة.
  • حوالي 2 ساعة و45 دقيقة من الكويت.
  • ما يقارب 3 ساعات و40 دقيقة من قطر.

وبفضل هذا الموقع الجغرافي المتميز، تُعتبر علم الروم أقرب نقطة ساحلية فاخرة يمكن الوصول إليها من أوروبا والخليج في آن واحد، مما يجعلها محورًا إقليميًا جديدًا للسياحة والاستثمار على البحر المتوسط. ومع اكتمال تطوير شبكة الطرق والمطارات في الساحل الشمالي الغربي، ستتحول المنطقة إلى وجهة عالمية متكاملة تربط بين إفريقيا وأوروبا من خلال بوابة مصر الجديدة نحو العالم.

لمعرفة المزيد عن المشروع وتفاصيل الأسعار وأنظمة السداد تواصل معنا الآن

لماذا سميت علم الروم بهذا الاسم؟

سُمّيت منطقة علم الروم بهذا الاسم نسبةً إلى حصن روماني قديم كان قائمًا في المنطقة منذ العصور القديمة، حيث كانت تلك البقعة تُعرف في عهد الرومان باسم “بارتيليوم”، وهو الاسم التاريخي لمدينة مرسى مطروح الحالية. وقد أُطلق عليها “علم الروم” لأن الحصن الروماني الذي كان يعلو المنطقة كان بمثابة علامة أو “علم” يُرى من مسافات بعيدة في البحر، فكان يُستخدم كمنارة أو نقطة دلالة للسفن القادمة من شواطئ أوروبا، فارتبط الاسم بالروم كدلالة على الوجود الروماني القديم في شمال إفريقيا.

وتحمل المنطقة منذ ذلك الحين عبقًا تاريخيًا وثقافيًا عميقًا، إذ كانت بوابة رومانية استراتيجية لحماية السواحل المصرية من الغزوات القادمة عبر البحر المتوسط، كما شهدت مرور العديد من الحملات التاريخية خلال العصور الفرعونية واليونانية والرومانية وحتى الإسلامية. كما لعبت منطقة تل سملا الأثري القريبة من علم الروم دورًا مهمًا كموقع لوجستي خلال الحرب العالمية الثانية، مما أضاف إلى المنطقة بعدًا تاريخيًا متجددًا على مر العصور.

ويمنح هذا البعد التاريخي المشروع المقام في علم الروم هوية فريدة من نوعها؛ فهو لا يُقام على أرض جديدة فحسب، بل على أرض تحمل إرثًا حضاريًا وثقافيًا يمتد لآلاف السنين، مما يضيف قيمة رمزية وروحية كبيرة للمكان. ولهذا تسعى شركة الديار القطرية والمطورون المشاركون إلى الحفاظ على هذا الطابع التاريخي عبر تصميمات معمارية تُعيد إحياء روح البحر المتوسط الكلاسيكية ولكن بأسلوب عصري يعكس الامتداد الطبيعي بين الماضي والحاضر.

فاسم “علم الروم” لم يكن مجرد تسمية جغرافية، بل أصبح رمزًا لتاريخ طويل من الحضارات التي مرت على أرض مصر، واليوم يعود هذا الاسم من جديد ليكون عنوانًا لمدينة عالمية تُعيد الحياة إلى هذا الإرث العريق بروح حديثة وطابع عالمي.

تفاصيل الشراكة والاستثمار في مشروع علم الروم الجديد

تمثل صفقة مشروع علم الروم واحدة من أكبر وأهم الشراكات الاستثمارية في تاريخ مصر الحديث، إذ تجمع بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة كذراع تنفيذي للدولة، وشركة الديار القطرية باعتبارها واحدة من أبرز شركات التطوير العقاري في العالم العربي، والذراع العقاري الرسمي لجهاز قطر للاستثمار. هذه الشراكة تعكس مستوى الثقة العالي الذي باتت تحظى به مصر كمركز إقليمي للاستثمار العقاري والسياحي، بعد نجاح تجربة رأس الحكمة.

تبلغ قيمة الأرض المخصصة للمشروع نحو 7 مليارات دولار أمريكي، بينما تصل إجمالي الاستثمارات المتوقعة إلى 29 مليار دولار تشمل تكلفة شراء الأرض وأعمال التطوير والبنية التحتية والإنشاءات والمرافق. وتُعد هذه القيمة الاستثمارية الضخمة مؤشرًا واضحًا على مدى جدية المشروع وضخامته، وعلى الرؤية طويلة الأمد التي يتبناها المستثمر القطري تجاه السوق المصري.

ويُعد هذا المشروع أول نموذج شراكة من نوعه بين الدولة والقطاع الخاص العربي، حيث ستحصل هيئة المجتمعات العمرانية على حصة نقدية وأخرى عينية من المشروع، إلى جانب نسبة من الإيرادات تكون مستمرة مدى الحياة لصالح الوزارة، وهو ما يجعله نموذجًا فريدًا في اتفاقيات التطوير العقاري داخل مصر والمنطقة.

ومن المتوقع أن يتم تسليم الأرض دفعة واحدة إلى الشركة القطرية بعد تنفيذ أعمال المرافق والبنية التحتية من قبل وزارة الإسكان المصرية، تمهيدًا لانطلاق مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروع. وقد تم تحديد مدة تنفيذ تصل إلى خمس سنوات من تاريخ استلام الأرض بشكل رسمي، لتبدأ المرحلة الأولى بتطوير نحو 20% إلى 25% من إجمالي المساحة، وهو ما يعكس سرعة وجدية التنفيذ.

ويؤكد الخبراء أن هذه الصفقة تمثل قفزة نوعية في آلية التعاون بين الدولة والمطورين العرب، لأنها لا تعتمد فقط على بيع الأرض، بل على نظام شراكة استثماري مستدام يضمن تحقيق أرباح متبادلة لكلا الطرفين على المدى الطويل. فالحكومة المصرية من جانبها تحصل على عوائد مالية مستمرة، والمطور القطري من جانبه يستفيد من موقع استراتيجي على البحر المتوسط وبنية تحتية قوية تمهد لإنشاء مدينة سياحية متكاملة بمواصفات عالمية.

إن مشروع علم الروم لا يُعتبر صفقة عقارية فحسب، بل هو تحالف استثماري ضخم بين دولتين عربيتين شقيقتين، يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية الساحل الشمالي الغربي لمصر، وتحويله إلى منطقة جذب عالمية، تضاهي في طموحها مشاريع المدن الساحلية الكبرى في أوروبا والخليج.

لمعرفة المزيد عن المشروع وتفاصيل الأسعار وأنظمة السداد تواصل معنا الآن

مكونات مشروع علم الروم الجديد

اين تقع منطقة علم الروم
اين تقع منطقة علم الروم

يأتي مشروع علم الروم الساحل الشمالي كمدينة سياحية واستثمارية متكاملة تُقام على مساحة شاسعة تبلغ 4900 فدان، ليكون بمثابة وجهة ساحلية عالمية تمتزج فيها عناصر الفخامة، الترفيه، والسكن المستدام ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تقديم تجربة معيشية غير مسبوقة على شواطئ البحر الأبيض المتوسط. ويعتمد تصميم المشروع على فكرة التناغم بين الطبيعة الساحرة والتخطيط العمراني الحديث، بحيث تحافظ كل منطقة على خصوصيتها وتكاملها في آن واحد.

كما يضم المشروع بنية تحتية حديثة تعتمد على نظام المدن الذكية، بحيث تُدار الخدمات والمرافق إلكترونيًا عبر أنظمة ذكية متصلة، بما في ذلك إدارة الطاقة والمياه والأمن والنقل. وتُعد هذه الخطوة نقلة نوعية في مفهوم التطوير العقاري بالساحل الشمالي، حيث تسعى الحكومة المصرية لجعل علم الروم نموذجًا يُحتذى به في المدن المستدامة والمتكاملة.

بفضل هذا التنوع الكبير في المكونات والأنشطة، يُعد مشروع علم الروم أكثر من مجرد مدينة ساحلية؛ فهو مشروع عمراني واستثماري ضخم يجمع بين جودة الحياة والفكر السياحي الحديث، ويضع مصر على خريطة أهم المقاصد السياحية والاستثمارية في البحر المتوسط، ومن المقرر أن يضم المشروع مجموعة ضخمة من الأنشطة السكنية والسياحية والترفيهية التي تجعل منه مدينة مستقلة بذاتها، تشمل:

  • منتجعات وفنادق عالمية المستوى: بتصميمات فندقية فاخرة تواكب أعلى المعايير الدولية، تستهدف السياحة الفاخرة والسياحة العائلية على مدار العام.
  • وحدات سكنية فاخرة: تتنوع بين شقق راقية، فيلات مستقلة، وتاون هاوس، بمساحات متعددة وتصميمات حديثة تجمع بين الهدوء والخصوصية وإطلالات مباشرة على البحر أو المساحات الخضراء.
  • منطقة مارينا وميناء لليخوت: لاحتضان السياحة البحرية العالمية وتوفير تجربة ترفيهية متكاملة لعشاق البحر.
  • مراكز تجارية وترفيهية عالمية: تضم علامات تجارية دولية ومطاعم فاخرة ومناطق ترفيهية تعمل على مدار العام، لتجعل علم الروم وجهة نابضة بالحياة.
  • منطقة خدمات متكاملة: تشمل مدارس دولية، مراكز طبية متقدمة، مرافق رياضية، ومناطق أعمال حديثة لخدمة السكان والزوار.
  • حدائق ومساحات خضراء مفتوحة: تُوزع بعناية لتخلق توازنًا بصريًا وجماليًا بين المباني والمناظر الطبيعية، وتوفر بيئة صحية هادئة للسكان.
  • شبكة نقل ومواصلات داخلية متطورة: تعتمد على وسائل ذكية لتسهيل الحركة داخل المدينة وربط مناطقها ببعضها البعض بشكل مريح وآمن.

لمعرفة المزيد عن المشروع وتفاصيل الأسعار وأنظمة السداد تواصل معنا الآن

أهمية مشروع علم الروم مرسى مطروح للاقتصاد المصري

تفاصيل مشروع علم الروم
تفاصيل مشروع علم الروم

لا يقتصر مشروع علم الروم بالساحل الشمالي على كونه مشروعًا عقاريًا أو سياحيًا فحسب، بل يُعتبر ركيزة اقتصادية جديدة ضمن استراتيجية الدولة المصرية لتنويع مصادر الدخل القومي وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. فالمشروع يعكس نجاح الحكومة في تحويل الساحل الشمالي الغربي إلى منطقة اقتصادية عالمية قادرة على جذب رؤوس الأموال العربية والدولية، بعد أن أثبتت مشروعات مثل العلمين الجديدة ورأس الحكمة أن الساحل الشمالي يمكن أن يتحول إلى مركز جذب عالمي للسياحة والسكن والاستثمار في آن واحد.

ويُقدَّر حجم الاستثمارات الكلية في مشروع علم الروم بنحو 29 مليار دولار أمريكي، وهي استثمارات ضخمة تُسهم في تحريك عشرات القطاعات الاقتصادية بشكل مباشر وغير مباشر، أبرزها قطاع الإنشاءات، والمواد الخام، والخدمات اللوجستية، والتجارة الداخلية، والسياحة. كما يُتوقع أن يوفر المشروع آلاف فرص العمل لأبناء محافظة مطروح والمحافظات المجاورة، سواء خلال مرحلة البناء أو بعد التشغيل الكامل، مما ينعكس إيجابًا على التنمية المحلية ومستوى معيشة السكان.

ومن الناحية الاقتصادية، يمثل المشروع نقلة نوعية في مفهوم الشراكة بين الدولة والمستثمر الأجنبي، حيث يحصل الجانب المصري ممثلًا في هيئة المجتمعات العمرانية على عائد نقدي وعيني مستدام مدى الحياة، وهو ما يضمن للدولة دخلًا مستمرًا يدعم الخزانة العامة على المدى الطويل. هذا النموذج الجديد يضع مصر في مقدمة الدول التي تطبق آليات الاستثمار الذكي القائم على المشاركة وليس البيع، وهو اتجاه عالمي متطور يعزز من استدامة الموارد.

كذلك، فإن مشروع علم الروم سيساهم في إعادة رسم الخريطة الاستثمارية لمنطقة البحر المتوسط، عبر تقديم وجهة عقارية وسياحية منافسة لمدن مثل أنطاليا، ودبي، ولارنكا، حيث يجمع المشروع بين الطبيعة الخلابة والأسعار التنافسية والبنية التحتية الحديثة. ومع اكتمال المشروع خلال خمس سنوات، من المتوقع أن ترتفع قيمة الأراضي والعقارات في المنطقة بنسبة كبيرة، مما يجعلها واحدة من أقوى مناطق الاستثمار طويلة الأمد في مصر.

وفي سياق أوسع، يأتي المشروع في إطار خطة مصر لتحقيق نمو اقتصادي مستدام وجذب استثمارات أجنبية تصل إلى 42 مليار دولار خلال العام المالي 2025-2026، وهو ما يجعل مشروع علم الروم أحد الأعمدة الأساسية لتحقيق هذا الهدف. فهذه المدينة الجديدة ليست فقط امتدادًا للعمران، بل هي رمز لثقة المستثمرين الدوليين في الاقتصاد المصري، ودليل على قدرة الدولة على بناء شراكات قوية تحقق المنفعة المشتركة وتدفع بعجلة التنمية إلى الأمام.

لمعرفة المزيد عن المشروع وتفاصيل الأسعار وأنظمة السداد تواصل معنا الآن

المقومات السياحية والطبيعية في منطقة علم الروم الجديد

تُعد منطقة علم الروم من أجمل وأندر البقاع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، فهي منطقة تجمع بين الطبيعة البكر التي لم تمسها يد الإنسان بعد، وهدوء الشواطئ الذي يمنحها طابعًا خاصًا يجعلها من أكثر الوجهات الساحلية تميزًا في مصر والعالم العربي. تمتاز شواطئ علم الروم بمياهها التركوازية الصافية ورمالها البيضاء الناعمة التي تُشبه شواطئ المالديف واليونان، إلى جانب تكويناتها الطبيعية التي تجعلها مثالية للسياحة العائلية والسكن الفاخر في بيئة آمنة وهادئة.

الطبيعة الجغرافية الفريدة للمنطقة تجعلها محمية طبيعية في حد ذاتها، إذ تتكون الشواطئ من خلجان شبه مغلقة تعمل كمصدات أمواج طبيعية، تحمي المياه من التيارات القوية وتجعلها دائمًا هادئة وصافية، وهو ما يجعلها من أنسب المناطق لممارسة السباحة والغوص وصيد الأسماك. كما تشتهر المنطقة بموسم هجرة الطيور النادرة في شهري سبتمبر وأكتوبر، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الطبيعة والمغامرة.

ولا تقتصر المقومات على الجمال الطبيعي فقط، بل تمتد إلى القيمة التاريخية للمنطقة، إذ تُعد علم الروم من أقدم المناطق المأهولة في الساحل الشمالي، وسُمّيت بهذا الاسم نسبةً إلى حصن روماني قديم كان يحمي مدينة “بارتيليوم” (الاسم الروماني لمرسى مطروح)، ما يمنحها طابعًا ثقافيًا وتاريخيًا فريدًا يمكن استثماره في تصميم المنتجعات والمناطق الترفيهية بأسلوب يمزج بين الأصالة والمعاصرة.

وتقع المنطقة كذلك على مقربة من مواقع أثرية مهمة مثل تل سملا الأثري الذي لعب دورًا لوجستيًا خلال الحرب العالمية الثانية، لتصبح علم الروم نقطة التقاء بين التاريخ والطبيعة، تجمع في مكوناتها بين الجمال الطبيعي والعمق الثقافي، وهو ما يمنحها هوية سياحية فريدة لا تتوفر في أي منطقة أخرى على الساحل الشمالي.

وبفضل هذه المقومات، تسعى الدولة وشركة الديار القطرية إلى تحويل المنطقة إلى مقصد سياحي عالمي يضم منتجعات بيئية، ومناطق سفاري، وأندية يخوت ومراسي فاخرة، لتنافس أشهر الوجهات السياحية على البحر المتوسط مثل كان، وماربيا، وأنطاليا. فكل العناصر الطبيعية والبيئية والاجتماعية متكاملة لتجعل من علم الروم الوجهة القادمة للسياحة الراقية والاستثمار طويل الأمد في مصر.

لمعرفة المزيد عن المشروع وتفاصيل الأسعار وأنظمة السداد تواصل معنا الآن

الجانب الاستثماري ومقارنة مشروع علم الروم برأس الحكمة

يُعد مشروع علم الروم اليوم بمثابة الفرصة الاستثمارية الذهبية الجديدة في خريطة الساحل الشمالي الغربي، فهو المشروع الذي يأتي بعد النجاح الساحق لمشروع رأس الحكمة الذي جذب استثمارات تجاوزت 35 مليار دولار من الجانب الإماراتي. ومع اقتراب تنفيذ الصفقة القطرية الضخمة في علم الروم باستثمارات تبلغ 29 مليار دولار، يتكرر المشهد ولكن في مرحلة مبكرة أكثر نضجًا وتخطيطًا، ما يجعل المنطقة مرشحة لتكون أعلى عائد استثماري في مصر خلال السنوات المقبلة.

من الناحية الاستثمارية، يُمكن اعتبار رأس الحكمة هي المرحلة التي بلغت ذروة النمو العقاري في الساحل الشمالي، بينما علم الروم هي القاع الذهبي قبل الصعود، أي المنطقة التي لا تزال في بداياتها الاستثمارية وتحتفظ بإمكانات هائلة للنمو. فبينما تضاعفت أسعار المتر في رأس الحكمة خلال عامين فقط، تأتي علم الروم لتفتح الباب أمام المستثمرين الأذكياء للدخول في مرحلة ما قبل الانطلاق الرسمي، حيث تكون الأسعار أقل والعوائد المستقبلية أعلى.

وتتميز علم الروم بمزايا تجعلها مؤهلة لتفوق رأس الحكمة على المدى الطويل، من أبرزها:

  • الموقع الجغرافي المتوازن بين مرسى مطروح ورأس الحكمة، ما يمنحها طابعًا أكثر حيوية واستمرارية في الحركة السياحية.
  • الطبيعة الهادئة والبكر التي تمنحها هوية فريدة تختلف عن صخب رأس الحكمة، لتكون وجهة مثالية للسياحة العائلية والرفاهية الراقية.
  • البنية التحتية الجاهزة التي بدأ تنفيذها من قبل الدولة لتسهيل انطلاق المشروع فور توقيع الاتفاق النهائي.
  • نظام الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص الذي يضمن استدامة الأرباح وثقة المستثمرين.

ويُنظر إلى مشروع علم الروم على أنه استثمار طويل الأمد أكثر منه فرصة للمضاربة السريعة، إذ يُناسب المستثمرين الذين يبحثون عن مضاعفة رأس المال خلال فترة من 3 إلى 5 سنوات، قبل أن تصل المنطقة إلى نفس مستوى الأسعار في رأس الحكمة. فهو المشروع الذي يجمع بين الهدوء الاستراتيجي في التخطيط، والقوة التصاعدية في العائد، مما يجعله الوجهة التالية في سباق الاستثمار العقاري بالساحل الشمالي.

وفي الوقت الذي وصلت فيه رأس الحكمة إلى قمة المنحنى الاستثماري، تقف علم الروم على أعتاب انطلاقتها الكبرى، ما يجعلها الخيار الأمثل للمستثمرين الذين يدركون أن الفرص الحقيقية تُقتنص في البدايات، لا بعد الإعلان الرسمي. ولهذا تُعتبر علم الروم اليوم النقطة التالية في مسار الازدهار العقاري المصري، وفرصة العمر لكل من يسعى للدخول إلى السوق قبل الطفرة السعرية المتوقعة.

لمعرفة المزيد عن المشروع وتفاصيل الأسعار وأنظمة السداد تواصل معنا الآن

المخطط التنموي لقطاع علم الروم ومراحله

يأتي مشروع علم الروم بالساحل الشمالي ضمن خطة تنفيذية مدروسة بعناية تهدف إلى إنجاز المدينة على أعلى مستوى من الجودة وفي إطار زمني واقعي يضمن سرعة التطوير مع الحفاظ على معايير الفخامة والتميز. ووفقًا للاتفاق المبدئي بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وشركة الديار القطرية، فقد تم تحديد مدة تنفيذ إجمالية تبلغ خمس سنوات تبدأ فور صدور القرار الوزاري وتسليم الأرض بشكل رسمي إلى الجانب القطري.

وتُقسّم مراحل المشروع إلى عدد من الخطوات الرئيسية، تضمن الانتقال السلس من مرحلة التخطيط إلى التشغيل الكامل، وذلك على النحو التالي:

  • المرحلة الأولى – التحضير والبنية التحتية (العام الأول): تبدأ هذه المرحلة بأعمال التهيئة العامة للموقع وتنفيذ شبكات الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي، إلى جانب مد المرافق الرئيسية التي تتكفل بها وزارة الإسكان المصرية. كما تشمل هذه المرحلة وضع المخطط العام للمدينة والانتهاء من التصميمات المعمارية والفنية للمراحل التالية.
  • المرحلة الثانية – الإطلاق والتطوير الأولي (من العام الثاني إلى الثالث): تُركز هذه المرحلة على تطوير ما بين 20% إلى 25% من إجمالي مساحة المشروع، وتشمل إنشاء أولى المناطق السكنية والفندقية، إضافة إلى المرافق الخدمية الأساسية مثل المدارس والمراكز التجارية والمناطق الترفيهية. وتُعد هذه المرحلة الانطلاقة الحقيقية للمشروع، حيث يبدأ تسويق الوحدات الأولى للمستثمرين والعملاء.
  • المرحلة الثالثة – التوسع والتكامل (من العام الثالث إلى الرابع): في هذه المرحلة تبدأ ملامح المدينة بالاكتمال تدريجيًا، حيث يتم الانتهاء من تنفيذ معظم المنتجعات والفنادق والمرافق السياحية الكبرى، مع تشغيل جزء من الخدمات الذكية داخل المدينة. وتُعد هذه الفترة ذروة النشاط الإنشائي والاستثماري في المشروع.
  • المرحلة الرابعة التشغيل والتسليم النهائي (العام الخامس): يُتوقع أن يتم في هذه المرحلة تشغيل المدينة بشكل متكامل واستقبال الزوار والمقيمين، إلى جانب بدء العوائد التشغيلية للمستثمرين. كما سيتم تسليم الوحدات السكنية والفندقية النهائية، ليبدأ مشروع علم الروم فعليًا في رسم ملامح مدينة سياحية عالمية على أرض مصرية.

ويمتاز هذا الجدول الزمني بكونه واقعياً ومدروسًا، فهو يجمع بين سرعة الإنجاز ودقة التنفيذ، مع الاعتماد على شركات عالمية متخصصة في التصميم والتخطيط والإدارة. كما أن وجود هيئة المجتمعات العمرانية كطرف شريك مباشر يضمن الالتزام بالمواعيد المحددة وجودة البنية التحتية، مما يعزز ثقة المستثمرين في جدية المشروع واستقراره.

ومع اكتمال مراحل التنفيذ، من المتوقع أن تتحول مدينة علم الروم إلى واحدة من أهم المدن الذكية والسياحية في منطقة البحر المتوسط، لتكون نقطة انطلاق جديدة للاقتصاد المصري في قطاع التطوير الساحلي الفاخر.

الخدمات والمرافق في مشروع علم الروم الجديد

مشروع علم الروم
مشروع علم الروم

لا تكتمل عظمة أي مشروع عقاري دون منظومة خدمات متكاملة تضمن راحة المقيمين والزوار، ولهذا يأتي مشروع علم الروم الساحل الشمالي بتصميم شامل يعتمد على فلسفة المدن الذكية المتكاملة، بحيث تمتزج فيه البنية التحتية الحديثة مع أحدث الحلول التكنولوجية والخدمية لتوفير أسلوب حياة متكامل يجمع بين الرفاهية، الراحة، والأمان.

ويضم المشروع مجموعة ضخمة من المرافق والخدمات التي وُزعت بعناية لتخدم كل منطقة على حدة، وتحقق تجربة معيشية استثنائية، من أبرزها:

  • شبكة نقل داخلية ذكية: تعمل على ربط جميع أحياء المدينة ببعضها البعض من خلال وسائل نقل كهربائية صديقة للبيئة، لتوفير سهولة الحركة وتقليل الانبعاثات.
  • مراكز تجارية وترفيهية عالمية: تمتد على مساحات واسعة وتضم براندات دولية ومطاعم فاخرة ومناطق للتسوق المفتوح، لتكون علم الروم وجهة نابضة بالحياة طوال العام.
  • فنادق ومنتجعات فاخرة: تُدار من قبل علامات فندقية عالمية لتقديم تجربة إقامة متميزة تجمع بين الفخامة والخصوصية، وتستهدف السياحة العائلية والسياحة الترفيهية الراقية.
  • نادي يخوت ومارينا ساحلية متكاملة: تتيح لعشاق البحر ممارسة أنشطة الإبحار والرياضات المائية في أجواء من الرفاهية العالمية.
  • مراكز صحية وعيادات متخصصة: مزودة بأحدث الأجهزة الطبية وكوادر محترفة لتقديم خدمات الرعاية الصحية المتكاملة للسكان والزوار.
  • مدارس ومؤسسات تعليمية دولية: لتوفير بيئة تعليمية متطورة داخل المدينة، ما يجعل الإقامة فيها خيارًا عمليًا للعائلات طوال العام وليس فقط في موسم الصيف.
  • مناطق ترفيه وسينمات ومراكز ثقافية: تهدف إلى خلق حياة اجتماعية وثقافية متكاملة داخل المدينة، بحيث يشعر السكان بالانتماء والاستقرار.
  • حدائق عامة ومساحات خضراء شاسعة: تُوزع حول الوحدات والفنادق والمنتجعات لتوفير بيئة طبيعية صحية تساعد على الاسترخاء وتُعزز من جمالية المشهد العام.
  • أنظمة أمن ومراقبة حديثة: تشمل كاميرات ذكية وحراسة على مدار الساعة، بالإضافة إلى نظام إدارة ذكي للتحكم في الدخول والخروج من البوابات والمناطق السكنية.
  • منطقة أعمال ومراكز مؤتمرات: تخدم قطاع المستثمرين ورجال الأعمال، لتجعل المدينة وجهة مثالية للأنشطة الاقتصادية بجانب السياحة.
  • مناطق سبا ورفاهية متكاملة: تُدار وفق معايير عالمية لتقديم تجربة استجمام متكاملة قائمة على مفهوم العناية بالجسد والذهن في بيئة بحرية راقية.

لمعرفة المزيد عن المشروع وتفاصيل الأسعار وأنظمة السداد تواصل معنا الآن

الرؤية المستقبلية وأهداف مشروع علم الروم

تمثل مدينة علم الروم الجديدة خطوة استراتيجية كبرى ضمن رؤية مصر 2030 للتحول العمراني والاستثماري، إذ لم تُنشأ لتكون مجرد مشروع عقاري أو سياحي، بل لتصبح مدينة عالمية متعددة الأبعاد تعكس فلسفة التنمية المستدامة التي تتبناها الدولة في الساحل الشمالي الغربي. فالرؤية الأساسية من إنشاء المشروع تتمثل في تحويل الساحل الشمالي إلى محور اقتصادي وسياحي مستدام قادر على المنافسة مع كبرى الوجهات الدولية على البحر المتوسط.

تسعى الدولة المصرية بالتعاون مع شركة الديار القطرية إلى جعل علم الروم نموذجًا للمدن الذكية الخضراء التي تعتمد على التكنولوجيا في إدارة الطاقة والمياه والنقل والخدمات، بما يضمن كفاءة التشغيل وتقليل الانبعاثات وتحقيق أقصى درجات الراحة للسكان والزوار. وسيتم دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في تشغيل المرافق العامة ومتابعة أنماط الاستهلاك والصيانة، ما يجعلها واحدة من أوائل المدن في مصر التي تعمل وفق منظومة التحول الرقمي الكامل.

ومن الناحية الاستثمارية، تهدف الرؤية إلى تحويل علم الروم إلى محور استثماري إقليمي يربط بين مصر ودول الخليج وأوروبا، من خلال جذب رؤوس أموال عربية ودولية ضخمة وإعادة توطين صناعة السياحة الفاخرة على السواحل المصرية. ومن المتوقع أن تُصبح المدينة مركزًا رئيسيًا للسياحة المستدامة، بما يشمل المنتجعات البيئية، والمناطق الترفيهية المتكاملة، وأندية اليخوت، والمراكز الثقافية والفنية التي ترفع من مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.

كما تمتد أهداف المشروع إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة الطبيعية، إذ تسعى خطط التطوير إلى الحفاظ على الجمال الطبيعي للشواطئ والمسطحات الخضراء والموارد الساحلية، مع الالتزام بالمعايير الدولية للإنشاءات المستدامة. وبذلك، لا تكون علم الروم مجرد مدينة جديدة، بل نموذج تنموي يربط بين الاستثمار، والبيئة، والهوية المصرية الحديثة.

أما على الصعيد الوطني، فإن المشروع يُسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في مجال الشراكات الاستراتيجية مع المستثمرين العرب، ويؤكد على نجاحها في توفير بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة. فمدينة علم الروم ليست مشروعًا منعزلًا، بل جزء من منظومة عمرانية متكاملة تمتد من العلمين إلى السلوم، هدفها بناء شريط ساحلي ذكي ومتطور يكون بوابة مصر الجديدة نحو البحر المتوسط والعالم.

ومع اكتمال تنفيذ المشروع، من المتوقع أن تتحول علم الروم إلى مدينة نموذجية للحياة الراقية والاستثمار طويل الأمد، تجمع بين الرفاهية العصرية والجمال الطبيعي والبعد الثقافي، لتصبح وجهة عالمية تليق بمكانة مصر الاقتصادية والسياحية في القرن الحادي والعشرين.

لمعرفة المزيد عن المشروع وتفاصيل الأسعار وأنظمة السداد تواصل معنا الآن

السابق
أسعار سوديك إيست فيل Sodic Eastvale تفاصيل الأقساط
التالي
كمبوند Seven Residence حدائق أكتوبر أسعار الطرح الأول والخصومات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *